كتاب
"ثورة العشرين،دراسة في الأحزاب السياسية والشبكات الاجتماعية في العراق1908-1921"
للمستعربة اليابانية البروفسورة كيكو ساكاي استاذة السياسة العراقية المعاصرة وعميدة مركز دراسات العلاقات حول الازمات الدولية في جامعة تشيبا . من قبل أ.د محمود عبد الواحد محمود القيسي استاذ تاريخ العصور الوسطى الاوربية ورائد الدراسات اليابانية، الحائز على ميدالية الإمبراطور الياباني، 
      .يعد الكتاب اضافة مهمة لمكتبة ثورة العشرين العراقية ،لاسيما وانه يمثل نظرة الآخر الذي اعد هذه الدراسة الأكاديمية في معهد غربي بروح شرقية يابانيه مميزه بعيدة عن المؤثرات الاستشراقية .. فهو يمثل دراسة أكاديمية للماجستير انجزتها البروفيسورة كيكو ساكاي في جامعة درم البريطانية في مركز دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة عام 1994.
     .عاشت البروفيسور ساكاي عدة سنوات في العراق موظفة في السفارة اليابانية في بغداد، وقد سهل ذلك عليها إتقان اللغة العربية واللهجة العراقية لتضيفها إلى رصيدها من اللغات اليابانية والانكليزية والروسية ،لقد عاشت الحياة العراقية بأدق تفاصيلها فدخلت الى المجتمع العراقي وتعرفت على ادواره التاريخية المتخلفة وفهمت طبيعة مكوناته العرقية والاثنية وتعايشت مع التقاليد والاعراف العراقية فاغرمت بالتراث العراقي من فنون وعادات وتقاليد ومطبخ ولباس مما ولد لها فهما اوسع للحالة العراقية.
       .فهمت البروفيسور ساكاي ثورة 1920في العراق على انها جزء من ردة الفعل المحلية لمواجهة الأنظمة الاستعمارية، كونها ردة فعل ضد الانتداب البريطاني للعراق، ويبدو انها كانت تستأنس باستخدام مصطلح Uprising بمعنى "انتفاضة" في مواجهة المصطلح المتداول في الأدبيات الغربية والذي يصفها بانها" تمرد". وهي تؤكد على ان هذه الثورة هي بداية الوطنية العراقية الجنينية Proto Nationalism 
فهي اول انتفاضة وطنية في تاريخ العراق الحديث تشمل جميع أرجاء البلد لتحدي قرار غربي يرسم مستقبل العراق، وهي أول تعبير عن الإرادة الوطنية العراقيه.
        .ويبدو أن تأثير فكر مدرسة الحوليات الفرنسية لم يكن بعيدا عن تحليل الاستاذة ساكاي للحالة العراقية فنجدها تعتمد على خزينها المعرفي وتحاول الدمج بين علم الاجتماع والتاريخ في فهم حالة السياسة والمجتمع العراقي.وتمكنت من خلال ذلك من تقديم فهم أوسع لظروف الثورة وتبلور المفاهيم السياسية للنخب السياسية العراقية في فهم الواقع السياسي المعاصر.
      .كانت البروفيسورة ساكاي قد بدأت مشوارها الأكاديمي بالاهتمام بالسياسة الدولية والحرب الباردة، فركزت على أوربا الشرقية تحت إشراف البروفيسور شوزو يوشيكاني المتخصص بالحرب البولندية،  وقد تمكنت خلال هذه المرحلة من الحصول على فهم أعمق لطبيعة العلاقات بين دول المعسكر الاشتراكي وصراع الأخير مع المعسكر الغربي وتأثير ذلك على السلم والأمن الدوليين ثم مالبث ان تغير اهتماما إلى التاريخ العربي المعاصر والشرق الاوسط،بتأثير من أستاذها البروفيسور يوزو ايتاغاكي رائد الدراسات العربية في اليابان.
     .تخرجت الاستاذه ساكاي من كلية الآداب الحرة بجامعة طوكيو عام 1982 بمشروع بحث عن الحرب الأهلية اللبنانية والصراع بين الدروز والموارنه في القرن التاسع عشر.  والتحقت بعد تخرجها بمعهد الاقتصاديات النامية في طوكيو ،وقادتها الصدفة ان وجدت هناك مقعدا فارغا للدراسة عن العراق.في وقت كانت الحرب العراقية الإيرانية في أوج مراحلها.
     ولا يفوتني ان اذكر ان  الاستاذه ساكاي تمثل في توجهاتها البحثية أنموذجا متكاملا لجيل كاملا في مدرسة الاستعراب الياباني إذ نتلمس فيها جميع ميزات ذلك الجيل (الجيل الثالث) الذي ونتلمسه بوضوح بعد الصدمه النفطية عام1973 ,جيل الانقلاب الشامل في الدراسات العربية والإسلامية في اليابان.
تمتاز البروفيسور كيكو ساكاي بالحيوية والنشاط والعمل الدؤوب الجاد.
      يعد انجاز هذه الترجمة مكسباً مهما للمختصين بعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وللمؤرخين بشكل عام وبالذات المتخصصين بالدراسات اليابانية.وهو يمثل إضافة مهمة لأدبيات ثورة العشرين  وللمكتبة العربية عموما.
السعر 9000


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**
كتاب
"ثورة العشرين،دراسة في الأحزاب السياسية والشبكات الاجتماعية في العراق1908-1921"
للمستعربة اليابانية البروفسورة كيكو ساكاي استاذة السياسة العراقية المعاصرة وعميدة مركز دراسات العلاقات حول الازمات الدولية في جامعة تشيبا . من قبل أ.د محمود عبد الواحد محمود القيسي استاذ تاريخ العصور الوسطى الاوربية ورائد الدراسات اليابانية، الحائز على ميدالية الإمبراطور الياباني، 
      .يعد الكتاب اضافة مهمة لمكتبة ثورة العشرين العراقية ،لاسيما وانه يمثل نظرة الآخر الذي اعد هذه الدراسة الأكاديمية في معهد غربي بروح شرقية يابانيه مميزه بعيدة عن المؤثرات الاستشراقية .. فهو يمثل دراسة أكاديمية للماجستير انجزتها البروفيسورة كيكو ساكاي في جامعة درم البريطانية في مركز دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة عام 1994.
     .عاشت البروفيسور ساكاي عدة سنوات في العراق موظفة في السفارة اليابانية في بغداد، وقد سهل ذلك عليها إتقان اللغة العربية واللهجة العراقية لتضيفها إلى رصيدها من اللغات اليابانية والانكليزية والروسية ،لقد عاشت الحياة العراقية بأدق تفاصيلها فدخلت الى المجتمع العراقي وتعرفت على ادواره التاريخية المتخلفة وفهمت طبيعة مكوناته العرقية والاثنية وتعايشت مع التقاليد والاعراف العراقية فاغرمت بالتراث العراقي من فنون وعادات وتقاليد ومطبخ ولباس مما ولد لها فهما اوسع للحالة العراقية.
       .فهمت البروفيسور ساكاي ثورة 1920في العراق على انها جزء من ردة الفعل المحلية لمواجهة الأنظمة الاستعمارية، كونها ردة فعل ضد الانتداب البريطاني للعراق، ويبدو انها كانت تستأنس باستخدام مصطلح Uprising بمعنى "انتفاضة" في مواجهة المصطلح المتداول في الأدبيات الغربية والذي يصفها بانها" تمرد". وهي تؤكد على ان هذه الثورة هي بداية الوطنية العراقية الجنينية Proto Nationalism 
فهي اول انتفاضة وطنية في تاريخ العراق الحديث تشمل جميع أرجاء البلد لتحدي قرار غربي يرسم مستقبل العراق، وهي أول تعبير عن الإرادة الوطنية العراقيه.
        .ويبدو أن تأثير فكر مدرسة الحوليات الفرنسية لم يكن بعيدا عن تحليل الاستاذة ساكاي للحالة العراقية فنجدها تعتمد على خزينها المعرفي وتحاول الدمج بين علم الاجتماع والتاريخ في فهم حالة السياسة والمجتمع العراقي.وتمكنت من خلال ذلك من تقديم فهم أوسع لظروف الثورة وتبلور المفاهيم السياسية للنخب السياسية العراقية في فهم الواقع السياسي المعاصر.
      .كانت البروفيسورة ساكاي قد بدأت مشوارها الأكاديمي بالاهتمام بالسياسة الدولية والحرب الباردة، فركزت على أوربا الشرقية تحت إشراف البروفيسور شوزو يوشيكاني المتخصص بالحرب البولندية،  وقد تمكنت خلال هذه المرحلة من الحصول على فهم أعمق لطبيعة العلاقات بين دول المعسكر الاشتراكي وصراع الأخير مع المعسكر الغربي وتأثير ذلك على السلم والأمن الدوليين ثم مالبث ان تغير اهتماما إلى التاريخ العربي المعاصر والشرق الاوسط،بتأثير من أستاذها البروفيسور يوزو ايتاغاكي رائد الدراسات العربية في اليابان.
     .تخرجت الاستاذه ساكاي من كلية الآداب الحرة بجامعة طوكيو عام 1982 بمشروع بحث عن الحرب الأهلية اللبنانية والصراع بين الدروز والموارنه في القرن التاسع عشر.  والتحقت بعد تخرجها بمعهد الاقتصاديات النامية في طوكيو ،وقادتها الصدفة ان وجدت هناك مقعدا فارغا للدراسة عن العراق.في وقت كانت الحرب العراقية الإيرانية في أوج مراحلها.
     ولا يفوتني ان اذكر ان  الاستاذه ساكاي تمثل في توجهاتها البحثية أنموذجا متكاملا لجيل كاملا في مدرسة الاستعراب الياباني إذ نتلمس فيها جميع ميزات ذلك الجيل (الجيل الثالث) الذي ونتلمسه بوضوح بعد الصدمه النفطية عام1973 ,جيل الانقلاب الشامل في الدراسات العربية والإسلامية في اليابان.
تمتاز البروفيسور كيكو ساكاي بالحيوية والنشاط والعمل الدؤوب الجاد.
      يعد انجاز هذه الترجمة مكسباً مهما للمختصين بعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وللمؤرخين بشكل عام وبالذات المتخصصين بالدراسات اليابانية.وهو يمثل إضافة مهمة لأدبيات ثورة العشرين  وللمكتبة العربية عموما.
السعر 9000


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**
كتاب
"ثورة العشرين،دراسة في الأحزاب السياسية والشبكات الاجتماعية في العراق1908-1921"
للمستعربة اليابانية البروفسورة كيكو ساكاي استاذة السياسة العراقية المعاصرة وعميدة مركز دراسات العلاقات حول الازمات الدولية في جامعة تشيبا . من قبل أ.د محمود عبد الواحد محمود القيسي استاذ تاريخ العصور الوسطى الاوربية ورائد الدراسات اليابانية، الحائز على ميدالية الإمبراطور الياباني، 
      .يعد الكتاب اضافة مهمة لمكتبة ثورة العشرين العراقية ،لاسيما وانه يمثل نظرة الآخر الذي اعد هذه الدراسة الأكاديمية في معهد غربي بروح شرقية يابانيه مميزه بعيدة عن المؤثرات الاستشراقية .. فهو يمثل دراسة أكاديمية للماجستير انجزتها البروفيسورة كيكو ساكاي في جامعة درم البريطانية في مركز دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة عام 1994.
     .عاشت البروفيسور ساكاي عدة سنوات في العراق موظفة في السفارة اليابانية في بغداد، وقد سهل ذلك عليها إتقان اللغة العربية واللهجة العراقية لتضيفها إلى رصيدها من اللغات اليابانية والانكليزية والروسية ،لقد عاشت الحياة العراقية بأدق تفاصيلها فدخلت الى المجتمع العراقي وتعرفت على ادواره التاريخية المتخلفة وفهمت طبيعة مكوناته العرقية والاثنية وتعايشت مع التقاليد والاعراف العراقية فاغرمت بالتراث العراقي من فنون وعادات وتقاليد ومطبخ ولباس مما ولد لها فهما اوسع للحالة العراقية.
       .فهمت البروفيسور ساكاي ثورة 1920في العراق على انها جزء من ردة الفعل المحلية لمواجهة الأنظمة الاستعمارية، كونها ردة فعل ضد الانتداب البريطاني للعراق، ويبدو انها كانت تستأنس باستخدام مصطلح Uprising بمعنى "انتفاضة" في مواجهة المصطلح المتداول في الأدبيات الغربية والذي يصفها بانها" تمرد". وهي تؤكد على ان هذه الثورة هي بداية الوطنية العراقية الجنينية Proto Nationalism 
فهي اول انتفاضة وطنية في تاريخ العراق الحديث تشمل جميع أرجاء البلد لتحدي قرار غربي يرسم مستقبل العراق، وهي أول تعبير عن الإرادة الوطنية العراقيه.
        .ويبدو أن تأثير فكر مدرسة الحوليات الفرنسية لم يكن بعيدا عن تحليل الاستاذة ساكاي للحالة العراقية فنجدها تعتمد على خزينها المعرفي وتحاول الدمج بين علم الاجتماع والتاريخ في فهم حالة السياسة والمجتمع العراقي.وتمكنت من خلال ذلك من تقديم فهم أوسع لظروف الثورة وتبلور المفاهيم السياسية للنخب السياسية العراقية في فهم الواقع السياسي المعاصر.
      .كانت البروفيسورة ساكاي قد بدأت مشوارها الأكاديمي بالاهتمام بالسياسة الدولية والحرب الباردة، فركزت على أوربا الشرقية تحت إشراف البروفيسور شوزو يوشيكاني المتخصص بالحرب البولندية،  وقد تمكنت خلال هذه المرحلة من الحصول على فهم أعمق لطبيعة العلاقات بين دول المعسكر الاشتراكي وصراع الأخير مع المعسكر الغربي وتأثير ذلك على السلم والأمن الدوليين ثم مالبث ان تغير اهتماما إلى التاريخ العربي المعاصر والشرق الاوسط،بتأثير من أستاذها البروفيسور يوزو ايتاغاكي رائد الدراسات العربية في اليابان.
     .تخرجت الاستاذه ساكاي من كلية الآداب الحرة بجامعة طوكيو عام 1982 بمشروع بحث عن الحرب الأهلية اللبنانية والصراع بين الدروز والموارنه في القرن التاسع عشر.  والتحقت بعد تخرجها بمعهد الاقتصاديات النامية في طوكيو ،وقادتها الصدفة ان وجدت هناك مقعدا فارغا للدراسة عن العراق.في وقت كانت الحرب العراقية الإيرانية في أوج مراحلها.
     ولا يفوتني ان اذكر ان  الاستاذه ساكاي تمثل في توجهاتها البحثية أنموذجا متكاملا لجيل كاملا في مدرسة الاستعراب الياباني إذ نتلمس فيها جميع ميزات ذلك الجيل (الجيل الثالث) الذي ونتلمسه بوضوح بعد الصدمه النفطية عام1973 ,جيل الانقلاب الشامل في الدراسات العربية والإسلامية في اليابان.
تمتاز البروفيسور كيكو ساكاي بالحيوية والنشاط والعمل الدؤوب الجاد.
      يعد انجاز هذه الترجمة مكسباً مهما للمختصين بعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وللمؤرخين بشكل عام وبالذات المتخصصين بالدراسات اليابانية.وهو يمثل إضافة مهمة لأدبيات ثورة العشرين  وللمكتبة العربية عموما.
السعر 9000


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**
كتاب
"ثورة العشرين،دراسة في الأحزاب السياسية والشبكات الاجتماعية في العراق1908-1921"
للمستعربة اليابانية البروفسورة كيكو ساكاي استاذة السياسة العراقية المعاصرة وعميدة مركز دراسات العلاقات حول الازمات الدولية في جامعة تشيبا . من قبل أ.د محمود عبد الواحد محمود القيسي استاذ تاريخ العصور الوسطى الاوربية ورائد الدراسات اليابانية، الحائز على ميدالية الإمبراطور الياباني، 
      .يعد الكتاب اضافة مهمة لمكتبة ثورة العشرين العراقية ،لاسيما وانه يمثل نظرة الآخر الذي اعد هذه الدراسة الأكاديمية في معهد غربي بروح شرقية يابانيه مميزه بعيدة عن المؤثرات الاستشراقية .. فهو يمثل دراسة أكاديمية للماجستير انجزتها البروفيسورة كيكو ساكاي في جامعة درم البريطانية في مركز دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة عام 1994.
     .عاشت البروفيسور ساكاي عدة سنوات في العراق موظفة في السفارة اليابانية في بغداد، وقد سهل ذلك عليها إتقان اللغة العربية واللهجة العراقية لتضيفها إلى رصيدها من اللغات اليابانية والانكليزية والروسية ،لقد عاشت الحياة العراقية بأدق تفاصيلها فدخلت الى المجتمع العراقي وتعرفت على ادواره التاريخية المتخلفة وفهمت طبيعة مكوناته العرقية والاثنية وتعايشت مع التقاليد والاعراف العراقية فاغرمت بالتراث العراقي من فنون وعادات وتقاليد ومطبخ ولباس مما ولد لها فهما اوسع للحالة العراقية.
       .فهمت البروفيسور ساكاي ثورة 1920في العراق على انها جزء من ردة الفعل المحلية لمواجهة الأنظمة الاستعمارية، كونها ردة فعل ضد الانتداب البريطاني للعراق، ويبدو انها كانت تستأنس باستخدام مصطلح Uprising بمعنى "انتفاضة" في مواجهة المصطلح المتداول في الأدبيات الغربية والذي يصفها بانها" تمرد". وهي تؤكد على ان هذه الثورة هي بداية الوطنية العراقية الجنينية Proto Nationalism 
فهي اول انتفاضة وطنية في تاريخ العراق الحديث تشمل جميع أرجاء البلد لتحدي قرار غربي يرسم مستقبل العراق، وهي أول تعبير عن الإرادة الوطنية العراقيه.
        .ويبدو أن تأثير فكر مدرسة الحوليات الفرنسية لم يكن بعيدا عن تحليل الاستاذة ساكاي للحالة العراقية فنجدها تعتمد على خزينها المعرفي وتحاول الدمج بين علم الاجتماع والتاريخ في فهم حالة السياسة والمجتمع العراقي.وتمكنت من خلال ذلك من تقديم فهم أوسع لظروف الثورة وتبلور المفاهيم السياسية للنخب السياسية العراقية في فهم الواقع السياسي المعاصر.
      .كانت البروفيسورة ساكاي قد بدأت مشوارها الأكاديمي بالاهتمام بالسياسة الدولية والحرب الباردة، فركزت على أوربا الشرقية تحت إشراف البروفيسور شوزو يوشيكاني المتخصص بالحرب البولندية،  وقد تمكنت خلال هذه المرحلة من الحصول على فهم أعمق لطبيعة العلاقات بين دول المعسكر الاشتراكي وصراع الأخير مع المعسكر الغربي وتأثير ذلك على السلم والأمن الدوليين ثم مالبث ان تغير اهتماما إلى التاريخ العربي المعاصر والشرق الاوسط،بتأثير من أستاذها البروفيسور يوزو ايتاغاكي رائد الدراسات العربية في اليابان.
     .تخرجت الاستاذه ساكاي من كلية الآداب الحرة بجامعة طوكيو عام 1982 بمشروع بحث عن الحرب الأهلية اللبنانية والصراع بين الدروز والموارنه في القرن التاسع عشر.  والتحقت بعد تخرجها بمعهد الاقتصاديات النامية في طوكيو ،وقادتها الصدفة ان وجدت هناك مقعدا فارغا للدراسة عن العراق.في وقت كانت الحرب العراقية الإيرانية في أوج مراحلها.
     ولا يفوتني ان اذكر ان  الاستاذه ساكاي تمثل في توجهاتها البحثية أنموذجا متكاملا لجيل كاملا في مدرسة الاستعراب الياباني إذ نتلمس فيها جميع ميزات ذلك الجيل (الجيل الثالث) الذي ونتلمسه بوضوح بعد الصدمه النفطية عام1973 ,جيل الانقلاب الشامل في الدراسات العربية والإسلامية في اليابان.
تمتاز البروفيسور كيكو ساكاي بالحيوية والنشاط والعمل الدؤوب الجاد.
      يعد انجاز هذه الترجمة مكسباً مهما للمختصين بعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وللمؤرخين بشكل عام وبالذات المتخصصين بالدراسات اليابانية.وهو يمثل إضافة مهمة لأدبيات ثورة العشرين  وللمكتبة العربية عموما.
السعر 9000


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

كتاب "ثورة العشرين،دراسة في الأحزاب السياسية والشبكات الاجتماعية في العراق1908-1921" للمستعربة اليابانية البروفسورة كيكو ساكاي استاذة السياسة العراقية المعاصرة وعميدة مركز دراسات العلاقات حول الازمات الدولية في جامعة تشيبا . من قبل أ.د محمود عبد الواحد محمود القيسي استاذ تاريخ العصور الوسطى الاوربية ورائد الدراسات اليابانية، الحائز على ميدالية الإمبراطور الياباني، .يعد الكتاب اضافة مهمة لمكتبة ثورة العشرين العراقية ،لاسيما وانه يمثل نظرة الآخر الذي اعد هذه الدراسة الأكاديمية في معهد غربي بروح شرقية يابانيه مميزه بعيدة عن المؤثرات الاستشراقية .. فهو يمثل دراسة أكاديمية للماجستير انجزتها البروفيسورة كيكو ساكاي في جامعة درم البريطانية في مركز دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة عام 1994. .عاشت البروفيسور ساكاي عدة سنوات في العراق موظفة في السفارة اليابانية في بغداد، وقد سهل ذلك عليها إتقان اللغة العربية واللهجة العراقية لتضيفها إلى رصيدها من اللغات اليابانية والانكليزية والروسية ،لقد عاشت الحياة العراقية بأدق تفاصيلها فدخلت الى المجتمع العراقي وتعرفت على ادواره التاريخية المتخلفة وفهمت طبيعة مكوناته العرقية والاثنية وتعايشت مع التقاليد والاعراف العراقية فاغرمت بالتراث العراقي من فنون وعادات وتقاليد ومطبخ ولباس مما ولد لها فهما اوسع للحالة العراقية. .فهمت البروفيسور ساكاي ثورة 1920في العراق على انها جزء من ردة الفعل المحلية لمواجهة الأنظمة الاستعمارية، كونها ردة فعل ضد الانتداب البريطاني للعراق، ويبدو انها كانت تستأنس باستخدام مصطلح Uprising بمعنى "انتفاضة" في مواجهة المصطلح المتداول في الأدبيات الغربية والذي يصفها بانها" تمرد". وهي تؤكد على ان هذه الثورة هي بداية الوطنية العراقية الجنينية Proto Nationalism فهي اول انتفاضة وطنية في تاريخ العراق الحديث تشمل جميع أرجاء البلد لتحدي قرار غربي يرسم مستقبل العراق، وهي أول تعبير عن الإرادة الوطنية العراقيه. .ويبدو أن تأثير فكر مدرسة الحوليات الفرنسية لم يكن بعيدا عن تحليل الاستاذة ساكاي للحالة العراقية فنجدها تعتمد على خزينها المعرفي وتحاول الدمج بين علم الاجتماع والتاريخ في فهم حالة السياسة والمجتمع العراقي.وتمكنت من خلال ذلك من تقديم فهم أوسع لظروف الثورة وتبلور المفاهيم السياسية للنخب السياسية العراقية في فهم الواقع السياسي المعاصر. .كانت البروفيسورة ساكاي قد بدأت مشوارها الأكاديمي بالاهتمام بالسياسة الدولية والحرب الباردة، فركزت على أوربا الشرقية تحت إشراف البروفيسور شوزو يوشيكاني المتخصص بالحرب البولندية، وقد تمكنت خلال هذه المرحلة من الحصول على فهم أعمق لطبيعة العلاقات بين دول المعسكر الاشتراكي وصراع الأخير مع المعسكر الغربي وتأثير ذلك على السلم والأمن الدوليين ثم مالبث ان تغير اهتماما إلى التاريخ العربي المعاصر والشرق الاوسط،بتأثير من أستاذها البروفيسور يوزو ايتاغاكي رائد الدراسات العربية في اليابان. .تخرجت الاستاذه ساكاي من كلية الآداب الحرة بجامعة طوكيو عام 1982 بمشروع بحث عن الحرب الأهلية اللبنانية والصراع بين الدروز والموارنه في القرن التاسع عشر. والتحقت بعد تخرجها بمعهد الاقتصاديات النامية في طوكيو ،وقادتها الصدفة ان وجدت هناك مقعدا فارغا للدراسة عن العراق.في وقت كانت الحرب العراقية الإيرانية في أوج مراحلها. ولا يفوتني ان اذكر ان الاستاذه ساكاي تمثل في توجهاتها البحثية أنموذجا متكاملا لجيل كاملا في مدرسة الاستعراب الياباني إذ نتلمس فيها جميع ميزات ذلك الجيل (الجيل الثالث) الذي ونتلمسه بوضوح بعد الصدمه النفطية عام1973 ,جيل الانقلاب الشامل في الدراسات العربية والإسلامية في اليابان. تمتاز البروفيسور كيكو ساكاي بالحيوية والنشاط والعمل الدؤوب الجاد. يعد انجاز هذه الترجمة مكسباً مهما للمختصين بعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وللمؤرخين بشكل عام وبالذات المتخصصين بالدراسات اليابانية.وهو يمثل إضافة مهمة لأدبيات ثورة العشرين وللمكتبة العربية عموما. السعر 9000 **إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

‪٩٬٠٠٠‬ دينار

التفاصيل

قسم

أغراض شخصية

السعر

‪٩٬٠٠٠‬ دينار

وقت النشر

قبل ٧ ساعات

إعلانات مشابهة

نصائح سريعة قبل ما تشتري

تأكد من المعلومات (السعر، الموقع، الحالة) وقارن مع إعلانات مشابهة حتى تعرف السعر الطبيعي.

لا تحول مبالغ مقدماً، وخلي التواصل عبر رقم واضح، واتفق على لقاء بمكان آمن.

ثبّت تطبيق راقي